بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب: الصورة الشعرية في النقد العربي الحديث
تأليف : بشرى موسى صالح
الناشر: المركز الثقافي العربي - بيروت
الطبعة: الأولى 1994م
عدد الصفحات: 187
الحجم بالميجا: 3.49
الصورة في الأدب، هي: الصوغ اللساني المخصوص، الذي بوساطته يجري تمثل المعاني، تمثلاً جديداً ومبتكراً، بما يحيلها إلى صور مرئية معبرة، وذلك الصوغ المتميز والمتفرد، هو في حقيقة الأمر، عدول
عن صيغ إحالية من القول إلى صيغ إيحائية، تأخذ مدياتها التعبيرية في تضاعيف الخطاب الأدبي. وما تثيره الصورة في حقل الأدب، يتصل بكيفيات التعبير لا بماهياته. وهي تهدف إلى تحويل غير المرئي من المعاني إلى المحسوس وتعويم الغائب إلى ضرب من الحضور، ولكن بما يثير "الاختلاف" ويستدعي "التأويل" بقرينة أو دليل. الأمر الذي يغذي المعنى الأدبي بفرادته المخصوصة لدى المتلقي، إذ تنحرف الألفاظ في التشكيل الصوري عن دلالاتها المعجمية إلى دلالات خطابية حافة وجديدة، ومن ثم يمنح النص هويته، التي تتجدد، دائماً، مع كل قراءة. كانت مقولة الصورة، قبل أن تندرج "مفهوماً" في ميدان النقد الأدبي والنظرية النقدية، قد استأثرت أولاً، باهتمام الفلاسفة. ابتداء من "أفلاطون"، ومع "أرسطو" استقامت تلك المقولة، ركناً أساسياً في ثنائية الصورة/المادة، أو المبدأ/الماهية، وهو أمر، أفضى إلى ظهور نظرية العلل الأوسطية: الصورة والفاعلة والمادية والغائية. إذ تقف العلة المادية وحدها بإزاء العلل الأخرى التي تندرج كلها في ضرب من الصور الخالصة.
كتاب بصيغة pdf .
روابط تحميل الكتاب
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
رابط إضافى
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
رابط إضافى
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
↓↓ القراءة أونلاين ↓↓
أذكر الله وأضغط هنا لقراءة الكتاب أونلاين
- لا تنسونا من صالح دعائكم "اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين".
- فضلا ساعد بنشر الموضوع "فالدال على الخير كفاعله".

تعليقات
إرسال تعليق