بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب: ديوان أبي ذؤيب الهذلي (مركز الدراسات والبحوث)
الشاعر: خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن هذيل (ت 27هـ)
تحقيق : أحمد خليل الشال
الناشر: مركز الدراسات والبحوث الإسلامية - بورسعيد - مصر
الطبعة: الأولى - 2014م
عن الشاعر:
أبو ذؤيب الهذلي هو شاعر مخضرم جاهلي إسلامي، أسلم على عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لم يره.
ذكر محمد بن إسحاق بن يسار قال: حدثني أبو الآكام الهذلي عن الهرماس بن صعصعة الهذلي عن أبيه أن أبا ذؤيب الشاعر حدثه قال: «بلغنا أن رسول الله عليل فاستشعرت حزناً وبت بأطول ليلة لا ينجاب
ديجورها ولا يطلع نورها فظللت أقاسي طولها حتى إذا كان قرب السحر أغفيت فهتف بي هاتف وهو يقول:
خطْب أجل أناخ بالإسلامِ بين النخيل ومعقد الآطامِ
قبض النبي محمد فعيوننا تذري الدموع عليه بالتسجامِ
قال أبو ذؤيب: فوثبت من نومي فزعاً فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح فتفاءلت به ذبحاً يقع في العرب، وعلمت أن النبي (ص) قد قبض وهو ميت من علته فركبت ناقتي وسرت، فلما أصبحت طلبت شيئاً أزجر به فعنّ شيهم (يعني القنفذ) وقد قبض على صل (يعني الحية) فهي تلتوي عليه والشيهم يقضمها حتى أكلها فزجرت ذلك فقلت الشيهم شيء مهم والتواء الصل التواء الناس عن الحق على القائم بعد رسول الله ثم أولت أكل الشيهم إياها غلبة القائم بعده على الأمر فحثثت ناقتي حتى إذا كنت بالغاية فزجرت الطائر فأخبرني بوفاته ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذلك فتعوذت بالله من شر ما عن لي في طريقي وقدمت المدينة ولها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجاج إذا أهلوا بالإحرام».
كتاب بصيغة pdf .
روابط تحميل الكتاب
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
رابط إضافى
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
رابط إضافى
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
⇂⇃ القراءة أونلاين ⇂⇃
أذكر الله وأضغط هنا للقراءة أونلاين
لا تنسونا من صالح دعائكم " اللهم أغفر لى ولوالدى وللمسلمين "
فضلا ساعد بنشر الموضوع " فالدال على الخير كفاعله "
كتاب: ديوان أبي ذؤيب الهذلي (مركز الدراسات والبحوث)
الشاعر: خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن هذيل (ت 27هـ)
تحقيق : أحمد خليل الشال
الناشر: مركز الدراسات والبحوث الإسلامية - بورسعيد - مصر
الطبعة: الأولى - 2014م
عن الشاعر:
أبو ذؤيب الهذلي هو شاعر مخضرم جاهلي إسلامي، أسلم على عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لم يره.
ذكر محمد بن إسحاق بن يسار قال: حدثني أبو الآكام الهذلي عن الهرماس بن صعصعة الهذلي عن أبيه أن أبا ذؤيب الشاعر حدثه قال: «بلغنا أن رسول الله عليل فاستشعرت حزناً وبت بأطول ليلة لا ينجاب
ديجورها ولا يطلع نورها فظللت أقاسي طولها حتى إذا كان قرب السحر أغفيت فهتف بي هاتف وهو يقول:
خطْب أجل أناخ بالإسلامِ بين النخيل ومعقد الآطامِ
قبض النبي محمد فعيوننا تذري الدموع عليه بالتسجامِ
قال أبو ذؤيب: فوثبت من نومي فزعاً فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح فتفاءلت به ذبحاً يقع في العرب، وعلمت أن النبي (ص) قد قبض وهو ميت من علته فركبت ناقتي وسرت، فلما أصبحت طلبت شيئاً أزجر به فعنّ شيهم (يعني القنفذ) وقد قبض على صل (يعني الحية) فهي تلتوي عليه والشيهم يقضمها حتى أكلها فزجرت ذلك فقلت الشيهم شيء مهم والتواء الصل التواء الناس عن الحق على القائم بعد رسول الله ثم أولت أكل الشيهم إياها غلبة القائم بعده على الأمر فحثثت ناقتي حتى إذا كنت بالغاية فزجرت الطائر فأخبرني بوفاته ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذلك فتعوذت بالله من شر ما عن لي في طريقي وقدمت المدينة ولها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجاج إذا أهلوا بالإحرام».
كتاب بصيغة pdf .
روابط تحميل الكتاب
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
رابط إضافى
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
رابط إضافى
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
⇂⇃ القراءة أونلاين ⇂⇃
أذكر الله وأضغط هنا للقراءة أونلاين
لا تنسونا من صالح دعائكم " اللهم أغفر لى ولوالدى وللمسلمين "
فضلا ساعد بنشر الموضوع " فالدال على الخير كفاعله "

تعليقات
إرسال تعليق